Yahoo!

شعرة “إصلاح” من جلد الحكومة.. بركة

كتبها فارس القرعاوي ، في 23 أغسطس 2011 الساعة: 08:51 ص

 

 

فارس محمد القرعاوي

 

تنظر الحكومة للعملية الأمنية التي استعادت بها
المحكوم خالد شاهين من رحلته الدبلوماسية في أصقاع اوروبا التي جابها، على أنها
خطوة عملاقة خطتها في حربها على الفساد و الفاسدين، و"لهاط" المال
العام، بحكم أن تسفيره للخارج برعاية حكومية بحجة العلاج كان بمثابة
"الشعرة" التي قصمت صبر الوطن، بشكل رفع من سقف المطالبات الشعبية
بالإصلاح الشامل.

معادلة بسيطة سأطرحها و بعدها سأوضحها ، هي
معادلة "أن تسفير خالد شاهين أحدث فجوة عميقة ما بين الحكومة و الشعب لن
تندمل بإستعادته (؟؟؟) أو عودته"، إذ أن تسفيره فتح آفاقا عديدة لفاسدين
آخرين بالسفر، لاسيما أن معظمهم لم تطالهم أيدي العدالة بعد، و بعبارة أخرى إذا
كان المقبوض عليه و المحكوم سافر خارج المملكة ، فما بال آخرين طلقاء.

في حين أن استعادة (؟؟؟) شاهين أو عودته وسعت
الآفاق للفاسدين و جعلتهم يحدّثون أساليبهم في "شفط المال العام" دون أن
تطالهم العدالة أبدا، و الأمثلة على ذلك كثيرة.

 

وما كنت قد ألمحت له بإشارة استفهام (؟؟؟) هو
استعادة شاهين بعملية أمنية استخباراتية عابرة للقارات أم أنه عاد بمحض إرادته وفق
روايات عديدة، لاسيما أن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موظفوا الدولة أرواحهم طالعة من مناخيرهم ..لماذا؟

كتبها فارس القرعاوي ، في 15 شباط 2011 الساعة: 00:39 ص

الكاتب: فارس محمد القرعاوي

قبل أن أبدأ  أود التوضيح حول من نتحدث
عنهم من موظفي الدولة ، وهم فئة حتى ولو كانت الغالبية، ذلك لا يعطينا
الأحقية بالتحدث بصفة عامة، وأعتذر سلفا لكل موظف لا تنطبق عليه هذه الصفات
السلبية التي نتمنى من خلال كلماتنا هذه أن تزول قبل نقطة (.) النهاية
التي أختم فيها مادتي، بما يضمن عدم تلويث مسامع موظفينا بهذا الكلام الذي
بلا شك سيكون فارغا إذا ما تحققت أمنيتنا.

 

لا أعرف مالذي يجعل موظفا
حكوميا متخلفا عن دوامه أكثر من ساعة صباحا، ويغادر مكتبه قبل نهاية الدوام
بساعة (على الأقل) و إجازات بالجملة ، ومع ذلك الكشرة لا تفارق وجهه الكشر
خلقة، وما لا أعرفه أيضا هو من أين تولدت العداوة مابين الموظف و المراجع ،
مع أن كليهما لم يكونا قد شاهدا بعضهما قبل اليوم، ليشرع كل طرف بالتجحير *
بالآخر، وبحسب تقديري الشخصي هذه العداوة مرتبطة بشكل مباشر بـ"الكشرة"
سالفة الذكر التي لا تراوح رقعة وجه الموظف في حضرة المراجع العدو.

 

ما أستغربه فعلا أن السمة
الأبرز لهذه الفئة الضخمة من الموظفين و يمكن أن نصفهم بها، هي "قليل خواص"
يعني بالعامية (لويطلع بيده الدولة توظف لحضرة جنابه سكرتيرا يمسك
السيجارة و يضعها في فم الموظف لن يوفر، وص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطلوب نائب سابق للعمل بواب عمارة

كتبها فارس القرعاوي ، في 4 كانون الأول 2010 الساعة: 16:06 م

مطلوب نائب سابق للعمل بواب عمارة

 

الكاتب: فارس محمد القرعاوي

 

بحكم وقت الفراغ الزائد الذي يعيشه النواب السابقون، عطفا على أنهم كانوا يشغلونه عندما كانوا نوابا بالتنقل من مكان إلى آخر هربا من أبناء قواعدهم الذين لطالما تلقوا الوعود من نوابهم، وما لبثوا أن أشاحوا بوجوههم حتى اختفى كل أثر لهم، يساندها الزحف العمراني الهائل ووجهته نحو البنايات و العمارات، مع الإقبال الشديد على توافر بواب لكل عمارة، أجد من المناسب أن يكون بوابا لعماراتي (ناطحة سحاب) التي لن تنشأ أبدا، شخص سبق له العمل نائبا في البرلمان.

 

إعلان مبوب (أنا نفسي) أجد فيه الكثير من الغرابة، لا سيما أن فكرة ولادته نشأت و أنا أعاني حالة هذيان شديدة نتيجة أنفلونزا أصابتني أمس الأول، لكنني وجدته مستساغا بمجرد استعراض بعض المصوغات التي تجعل الأمر ممكنا.

 

نوابنا السابقون ساهموا في رفع مستوى البطالة من قلة شغلهم – مش من قليل حُل المجلس – أكثر من 60 نائبا من المجلس السابق هم الآن في عداد العاطلين عن العمل، و هم لا يزاولون أي مهام أخرى بعد أن اعتادوا على الجلوس على كرسي البرلمان، ولا أجد ما يعيب بأن يعمل أحدهم بوابا لعمارة و حارسا ليليا، أو حتى موظف وطن في الأمانة (مع الاحترام و التقدير لجميع الفئات).

معظم نوابنا يروقهم الوصف الدارج للعمل النيابي "نائب خدمات" حتى لو طغى ذلك على الدور الرقابي و التشريعي الرئيس للنائب، وفي هذا الجان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي