النفايات الطبية والرابط العجيب

كتبها فارس القرعاوي ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 18:09 م

أن يكون لدينا نفايات طبية، معناه أننا من الأوائل في الصناعات الطبية، وحتما سنكون أصحاء في الوقت الذي نكون فيه من الأوائل في الصناعات الطبية، ما سيجعلنا قادرين على النهوض بأمتنا إلى مصاف النجوم، بل سيكون بإمكاننا أن نجعل من النجوم كراسي هزازة "تلك التي يحبها المسؤولون" ونجلس عليها ونعطي ظهرنا للآخرين.

 

الرابط العجيب، صح؟ الرابط العجيب الذي يعرفه كل من يتابع قنوات الصغار، الرابط العجيب الذي استخدمته الحكومة وفي ظنها أننا صغار السن، استخدمته في مشروع التخلص من النفايات الطبية بكلفة تصل إلى 28.5 مليون يورو ، نعم يورو ..لم أته بعد عن عملة بلدي، و الأدهى من ذلك لا ينفك عرابو  صفقة النفايات عن نعتها بالانجاز الوطني في بلد عملته الرسمية الدينار، ربما لا تحتاج أكثر من 3 ثواني على الحاسبة لتحويل المبلغ من يوروهات إلى دنانير، ماذا سيُنقص ذلك من قيمة الصفقة ؟

 

إذاً ..مالي أرى الآخرين يديرون ظهورهم لنا، ولا أرى نفسي من خلال أمتي إلا منشغلا في عدّ النجوم بدل الجلوس عليها، متذيل الركب، أتعثر حتى في حبوي.

 

ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تفيض عينا الحسن بن طلال

كتبها فارس القرعاوي ، في 7 آذار 2009 الساعة: 11:26 ص

لم تكد تمر كلمة القدس من أفواه المتحدثين حتى أطبق الحسن أجفانه وشاح بوجهه يداعب أوراقه، لأن ثمة ما قد يفيض من عينيه لذكرها، يود سموه لو أن أحدا لا يراه، لكن دمعة نزلت لوجه إرث عربي نفيس من أعين ابن بار لأمته، برغم صغرها أو حتى تكاد لا ترى ، فهي سيلٌ عارمٌ سيُجيء يوما يغرق به الغاصبون لقدسنا.

 

 

قد لا تتعدى حروفها الثلاثة طالما سلبناها ( الـ ) التعريف، فهي بالفعل غنية عن التعريف ، ق د س  ثلاثة حروف شكلت أمام سموه أزمة لغة مسلوبة بعد أن عهدناه مجمعا لغويا تخور أعتى المفردات صيدا سهلا أمام ارتجاليته السمحة ، كان سموه كلما جاء على ذكر “القدس” صمت برهة و تأوه ثم عاد من جديد ليطبق جفنيه ويداعب أوراقه التي نادرا ما يطالعها في خطاباته ، ربما عادت الدمعة ذاتها تستأذن في الخروج من جديد على ذكر (القــــــــدس).

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا لم تأسر غزة جنديا واحدا ، فبلا شك أنا أسيرها الوحيد

كتبها فارس القرعاوي ، في 11 شباط 2009 الساعة: 19:59 م

 في الحقيقة أجد معاناة كبيرة في إيجاد فكرة عامة أبني عليها مقالي، فبعد أن كتبنا طويلا عن غزة،  وثرثرنا كثيرا ، وبكينا كث..لا “لم نبك أبدا”، أجد نفسي (ما زلت تائها) لا أقوَ على الحديث في غير غزة ، ربما سرقت غزة كل مفرداتي ، أو ربما ربطت أشلاء أطفالها المتناثرة ألسنة أقلامي، أم عسى  أقلامي قد تبرعت في دمها “حبرها ” لغزة ، بعد أن عزّت عليّ دمائي.

 

حاولت أن أكتب عن تولي اوباما رئاسة أمريكا، فلم أجد هذا الأسود المتنكر لجذوره المسلمة يستحق أن يأخذ قيلولتي مني، ثم أننا قد أعتدنا على حمر الوجوه أسياد على أمريكا والعالم، ولا نقبل على أخر الزمن (يحطونا واحد اسود)، لكن الاهتمام الدولي الذي يحظى به اوباما  كان سيحظى به “قرد” لو وصل إلى رئاسة أمريكا، بعبارة أخرى أي أن الوهج الذي يرافق زعماء أمريكا يكون بانتظارهم في البيت الأبيض .

 

بعدها حاولت أن أكتب عن التشكيل الوزاري المرتقب ، فوجدت أن أوفر على نفسي ثلاث أربع ساعات تحقيق، قد تمتد إلى شهور لا يعرف مكاني أحد، حاولت أن أكتب عن الانتخابات الإسرائيلية ، وجدتها نزيهة إلى أبعد الحدود ، لا سيما أن جيشهم في حالة حرب ، ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي