فارس محمد القرعاوي
تنظر الحكومة للعملية الأمنية التي استعادت بها
المحكوم خالد شاهين من رحلته الدبلوماسية في أصقاع اوروبا التي جابها، على أنها
خطوة عملاقة خطتها في حربها على الفساد و الفاسدين، و"لهاط" المال
العام، بحكم أن تسفيره للخارج برعاية حكومية بحجة العلاج كان بمثابة
"الشعرة" التي قصمت صبر الوطن، بشكل رفع من سقف المطالبات الشعبية
بالإصلاح الشامل.
معادلة بسيطة سأطرحها و بعدها سأوضحها ، هي
معادلة "أن تسفير خالد شاهين أحدث فجوة عميقة ما بين الحكومة و الشعب لن
تندمل بإستعادته (؟؟؟) أو عودته"، إذ أن تسفيره فتح آفاقا عديدة لفاسدين
آخرين بالسفر، لاسيما أن معظمهم لم تطالهم أيدي العدالة بعد، و بعبارة أخرى إذا
كان المقبوض عليه و المحكوم سافر خارج المملكة ، فما بال آخرين طلقاء.
في حين أن استعادة (؟؟؟) شاهين أو عودته وسعت
الآفاق للفاسدين و جعلتهم يحدّثون أساليبهم في "شفط المال العام" دون أن
تطالهم العدالة أبدا، و الأمثلة على ذلك كثيرة.
وما كنت قد ألمحت له بإشارة استفهام (؟؟؟) هو
استعادة شاهين بعملية أمنية استخباراتية عابرة للقارات أم أنه عاد بمحض إرادته وفق
روايات عديدة، لاسيما أن ال






















